قـد اسـتـصـغرت نفسي عظام المصائب
الشاعر: رشيد بن منصور الباخرزي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر رشيد بن منصور الباخرزي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد اسـتـصـغرت نفسي عظام المصائب — بــقــتــل مـهـيـب للردى غـيـر هـائب
وقــد هــد ركـن المـكـرمـات وهـدمـت — ديـار النـدى والنـاس مـن كل جانب
لقـد كـان مـرهـوبـاً مـرجى ولم تكن — كـــرهـــبـــتـــه لله رهـــبـــة راهــب
وكــان قـريـبـاً مـن غـريـب له تـقـى — ولب بــعــيــداً مـن جـهـول الأقـارب
كـأن الحـسـيـنـيـيـن عـنـد اخـترامه — وجــوه خــلت مــن أعــيــن وحــواجــب
له هــمـة لم يـلف بـعـد كـبـعـدهـا — مــا أرضــهــا إلا سـمـاء الكـواكـب
فـكـل مـن الأقـوام حـران جـازع — عــلى أسـد أمـسـى قـتـيـل الثـعـالب
وبــدر مــنــيــر أذهــبــتـه غـيـاهـب — مـتـى كـان بـدر مـذهـبـاً للغـيـاهـب
لقد كان يحيي الجود للضيف قارياً — فــأمــســى قــرى طـيـر ذوات مـخـالب
وقــد كــان داء للسـبـاع يـثـيـرهـا — فــصــار دواء للســبــاع الســواغــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
- جازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.
- جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.