لا كـــــلُّ مُـــــطَّرِفٍ هــــوايَ ولا

الشاعر: موسى بن جابر اليمامي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر موسى بن جابر اليمامي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا كـــــلُّ مُـــــطَّرِفٍ هــــوايَ ولا — مــن طــولِ صُــحــبــةِ صــاحـبٍ أقْـلي

وإذا الرّجال مشت بهم أنعالُهم — لخــزايــةٍ لم تَــمــشِ بــي نـعـلي

مَـدّوا الحـبـالَ فـكـان أطـولَها — طــولاً وأمــتــنَهــا قُــوًى حَــبْــلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبال: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
  • تمش: تمش: التَّهْذِيبُ: تَمَشْت الشيءَ تَمْشاً إِذا جَمَعْتَهُ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا مُنْكَرٌ جدّاً.
  • مطرف: المُطْرَفُ : رداءٌ أَو ثوبٌ من خزٍّ مربَّع ذُو أعلام ج مَطَارِفُ.
  • نعلي: نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ: يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة