ألا سـائل هـوان يـوم لاقـوا
الشاعر: أمية بن الأسكر · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أمية بن الأسكر، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا سـائل هـوان يـوم لاقـوا — فـوارس مـن كـنـانـة مـعلمينا
لدى شـربٍ قـد جـاشـوا وجـشـنا — فأوعب في النفير بنو أبينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النفير: النَّفِيرُ : الكُفْءُ في المُفَاخرة؛ هذا الشابُّ نَفِيرُ أَقرانه. ـ: القوم ينْفِرون للقتال/ النّفِيرُ العامّ هو قيام عامّة الناس لقتال العدوّ؛ أعلنت الدولةُ النَّفيرَ العامَّ/ فلانٌ لا في العِيرِ ولا في النَّفِير، أي لا …
- فوارس: الوَارِسُ : فا.-: الأصفَرُ الشَّديدُ الصُّفْرَةِ؛ صِبْغ وَارِسٌ.
- لاقوا: [ق و ي]. (مصدر أقْوَى). "فِي شِعْرِهِ إقْوَاءٌ" : مِنْ عُيُوبِ الشِّعْرِ، وَهُوَ أنْ تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ الرَّوِيِّ فَبَعْضُهُ مَرْفوعٌ وَبَعْضُهُ مَنْصُوبٌ أوْ مَجْرُورٌ.
- معلمينا: المُعَلِّمُ : فا.-: مَنْ يَتَّخِذُ مهنة التَّعليم؛ قُمْ للْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ ** كَادَ الْمُعلِّمُ أنْ يكون رَسُولاَ.-: من لَهُ الحقُّ في ممارسة إحدى المهن استقلالاً، وكان هذا اللَّقب أرفعَ الدّرجات في نظام …