تجاوز إلى المحتوى

ولما رأيت الشيب لاح بياضه

يحيى بن زياد الحارثيالطويلعصر بين الدولتين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر يحيى بن زياد الحارثي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ولما رأيت الشيب لاح بياضه

    بمفرق رأسي قلت للشيب مرحبا

    الخطيب التبريزي: لَاحَ أشرق وأضاء وَكَانَ الظَّاهِر أَن يَقُول قلت لَهُ وَلكنه أظهر للتفخيم ومرحبا كلمة تقال للتحية وَالْإِكْرَام وَالْمعْنَى لما ظهر الشيب برأسي رضيت بِهِ وأكرمته

  2. ٢

    ولكن إذا ما حل كثرة فسامحت

    به النفس يوماً كان للكره أذهبا

    الخطيب التبريزي: الكره الْمَكْرُوه وَجَاء بلكن هُنَا لترك قصَّة إِلَى قصَّة أُخْرَى وسامحت ساهلت وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لَو رَجَوْت إِنِّي إِذا تكرهت المشيب وغضبت عَلَيْهِ أعرض عني لفَعَلت ذَلِك حَتَّى يعرض عني وَلَكِن إِذا حل مَا يكرههُ الْإِنْسَان فَتَلقاهُ بثبات وصبر كَانَ ذَلِك أعون على زَوَال الْكَرَاهَة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.