ولمــا رأيـت الشـيـب لاح بـيـاضـه
الشاعر: يحيى بن زياد الحارثي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر يحيى بن زياد الحارثي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولمــا رأيـت الشـيـب لاح بـيـاضـه — بـمـفـرق رأسـي قـلت للشـيب مرحبا
ولو خـفـت أنـي أن كـفـفـت تـحـيتي — تــنــكــب عـنـي رمـت أن يـتـنـكـبـا
ولكـن إذا مـا حـل كـثـرة فـسامحت — به النفس يوماً كان للكره أذهبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمفرق: المَفْرِقُ :- من الرأس: حيث يُفْرَقُ الشَّعَرُ.- مِنَ الطَّريقِ: الموضِعُ الذي يَتَشَعَّبُ مِنْهُ طَرِيقٌ آخر؛ قَرَّرْنَا السَّفَر وَتَواعَدْنَا عِنْدَ مَفْرِقِ الطَّرِيقِ/ وَقَفْتُهُ على مَفَارِقِ الحَدِيثِ، أي وُجُوهِه …
- بياضه: [ب ي ض]. (صِيغَة فعَّالَة لِلْمُبالَغَةِ). "دَجَاجَةٌ بَيَّاضَةٌ" : بَيوضٌ، تَبِيضُ بِكَثْرَةٍ.
- تنكب: تَنكَّبَ يَتَنَكَّبُ تَنَكُّبًا :- عنه: مال؛ تنكب عن جادة الصواب/ تنكب الخطرَ، أي تحاشاه.- على الشيءِ: اتَّكأ عليه؛ تنكَّب على عصاه.- ـه: أعرض عنه؛ تنكَّبه ولم يستمع لنصائحه.- الشيءَ: أَلقاه على منكبه، أي كتفه؛ تنكب بندق …