لا تــطــلبــن مــودةً بــشــفـاعـةٍ
الشاعر: يحيى بن زياد الحارثي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر يحيى بن زياد الحارثي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تــطــلبــن مــودةً بــشــفـاعـةٍ — إن المــودة هــكــذا لا تــجـعـل
وإذا تـوعـر بـعـض مـا تـسعى له — فاركب من الأمر الذي هو أسهل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- توعر: تَوَعَّرَ يَتَوَعَّرُ تَوَعُّرًا :- المكان: صلُب وصعُب؛ توعَّر الطريق بعد حفره. - الأَمرُ عليه: صعب؛ تَوَعَّرَ عليه فهم المسألة الهندسية. - في الكلام: تَحَيَّر؛ تَوَعَّر في إجابته عن السؤال المحرج.
- فاركب: أَرْكَبَ يُرْكِبُ إرْكاباً :- ـه: جعله يركب أو أعطاه ما يركب؛ أركبه سيارة فخمة.- المُهُر: حان أن يُركب؛ كبر مهرنا وأركب.