صلاح الدين يا خير البرايا

الشاعر: ابن عنين · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«صلاح الدين يا خير البرايا» من شعر ابن عنين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَلاحَ الدينِ يا خَيرَ البَرايا — وَمَن قَد عَمَّ بِالفَضلِ الرَعايا

سَمِعتُ بِأَنَّ مُحيي الدينِ يَغشى الـ — ـوَغى وَالحَربُ ضارِيَةُ المَنايا

فَلا تَشهَد بِصَفعانٍ قِتالاً — فَقَوسُ الندفِ لا تُصمي الرَمايا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الندف: ندف: النَّدْفُ: طَرْق القُطن بالمِنْدَف. نَدَفَ القُطنَ يَنْدِفُه نَدْفاً: ضَرَبَهُ بالمِنْدَف، فَهُوَ نَدِيف؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا اسْتُعِيرَ فِي غَيْرِهِ؛ قَالَ الأَعشى: جالِس عِنْدَهُ النَّدامى، فما يَنْفَ …
  • فقوس: الفَقُّوسُ : هو في الشام، نوع من البِطِّيخ وفي مصرَ والمغرب نوعٌ من القثّاء.
  • محيي: مَحَي يَمْحِي اِمْحِ مَحْيًا [محي]:- الشيءَ: أذْهَبَ أَثَرَه؛ محى كلَّ ما كَتَبه.

قصائد ذات صلة

  • أولاد شيخ الشيوخ قالوا
  • وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
  • أقلامه جازت أقاليمنا
  • فراري ولا خلف الخطيب جماعة
  • الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه
  • نحن قوم ما ذكرنا لامريء
  • وبارد النية عاينته
  • غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن