إذا راعــنـي ليـلي بـجـفـنٍ مـسـهـد

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا راعــنـي ليـلي بـجـفـنٍ مـسـهـد — عـلقـت بـأهـداب الخـيـالِ المـشـردِ

وبــتُّ وحُــرَّاس الكــواكــب ســلوتــي — عـيـون سـهـيـلِ فـي الدجـى وعـطاردِ

وعنى اختفى طيفُ التي كنتُ دائماً — عـلى نـورها الهادي أروح وأغتدي

كـحـيـلة طـرفس أخجلَ البدرَ وجهُها — جــمـالاً فـأبـدى رهـبـةَ المـتـعـبِّد

إذا مـا بـدت بـيـنَ الكواعبِ مَثَّلَت — عـقـودَ اللئالي تـزدهـي حولَ فَرقَدِ

هـي الدّرةُ العـصـمـاءُ من نَظَرَت له — رمـــتـــهُ بـــســـهــمٍ صــائبٍ ومُهَــنَّدِ

سـبـى حـسـنـهـا قـلبـي ومزَّقٍ مُهجتي — حـسـامٌ سـطـا من فاتك الطرفِ أغيدِ

فـأصـبـحـت ولهـانـاً جـريـحاً معذَّباً — أردِّدُ طـــولَ الليـــلِ مُـــرَّ تَـــنَهُّدي

شـكـوتُ لهـا مـا شَـفَّنـي من غرامها — ومـا نـالنـي مـن وَجـدِهـا المتوقِّدِ

فــلم تــتـكـلم بـل أشـارَت كـأنَّهـا — تــقــولُ فــلا تــهـلك أسـى وتـجـلَّدِ

كـأن مـلاك الحُـسـن أوقـفَ ثَـغـرَهـا — عـن النـطـقِ حـتى لا تبوحَ فأهتدى

ولكـنَّ عـيـنـيـهـا الجـمـيلةَ أشفَقَت — على قلبي المُضنَي العليلِ المهدَّدِ

فــقــالت وآيــاتُ الرضـاءِ تـبـسَّمـَت — سأحفظُ عهدَ الحبِّ فاصبرِ إلى الغدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المتعبد: [ع ب د]. (مفعول مِنْ تَعَبَّدَ). "اِعْتَكَفَ فِي الْمُتَعَبَّدِ" : فِي الْمَعْبَدِ.
  • المشرد: المُشَرَّدُ : مفعـ.-: الطَّريدُ لاَ مَأْوى له؛ كثُر المشرَّدون في المجتمع الظَّالِم.
  • بجفن: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف