أبو عفك
شاعر، شيخ من بني عمرو بن عوف، كان شيخاً كبيراً، قد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، ورجع وقد ظفره الله سبحانه ما ظفره حسده وقال في ذلك شعراً.
يضمّ ديوان أبو عفك في موسوعة ميزان العرب قصيدة واحدة، بمجموع 4 أبيات، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان السريع، وأبرز الأغراض فيه قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: العين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قد عشت حينا وما إن أرى.