الأبيوردينَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ — لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب