محمد البدر الصمادي
أَبْكِي نَفِيسَ حَيَاةٍ عِشْتُهَا كَمَدَا — وَأَنْفُثُ السُّمَّ فِي كَبْدِي بِمَا وَرَدَا
أَنَا العَدُوُّ لِذَاتِي لَا أُدَارِيَهَا — وَكُلُّ مَا خِفْتُهُ قَدْ جِئْتُهُ عَمَدَا
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِمَّا قَدْ جَنَيْتُ بِهَا — أَوْرَدْتُهَا المَوْتَ لَمَّا أَعْدَمَتْ رَشَدَا