أحمد شوقي
نَبِيُّ البِرِّ بَيَّنَهُ سَبيلاً — وَسَنَّ خِلالَهُ وَهَدى الشِعابا
وَعَلَّمَنا بِناءَ المَجدِ حَتّى — أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اِغتِصابا
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي — وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
نَبِيُّ البِرِّ بَيَّنَهُ سَبيلاً — وَسَنَّ خِلالَهُ وَهَدى الشِعابا
وَعَلَّمَنا بِناءَ المَجدِ حَتّى — أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اِغتِصابا
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي — وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا