أحمد شوقي
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي — وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ — إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي — وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ — إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا