محمود سامي البارودي

عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي — خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي

أَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَا — دَمْعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كِتْمَانِي

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى — أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلانِ

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب