الوأواء الدمشقي

سَأَلْتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ أَنْتَ تَعْرِفُنا — مَنْ رَامَ مِنَّا وِصالاً مَاتَ بِالكَمَدِ

وَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا في الحُبِّ مَاتَ جَوىً — مِنَ الغَرامِ وَلَمْ يُبْدِئْ وَلَمْ يُعِدِ

قَدْ خَلَّفَتْنِي طَريحاً وَهْيَ قَائِلَةٌ — تَأَمَّلوا كَيْفَ فِعْلُ الظَّبْيِ بِالأَسَدِ

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب