ديك الجن
جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ — إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني — لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُ — إِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي
جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ — إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني — لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُ — إِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي