بهاء الدين زهير

حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ — فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ

لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً — فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ

سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ — وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب