بهاء الدين زهير
تَذَلَّلتُ حَتّى رَقَّ لي قَلبُ حاسِدي — وَعادَ عَذولي في الهَوى وَهوَ شافِعُ
فَلا تُنكِروا مِنّي خُضوعاً عَهِدتُمُ — فَما أَنا في شَيءٍ سِوى الحُبِّ خاضِعُ
تَذَلَّلتُ حَتّى رَقَّ لي قَلبُ حاسِدي — وَعادَ عَذولي في الهَوى وَهوَ شافِعُ
فَلا تُنكِروا مِنّي خُضوعاً عَهِدتُمُ — فَما أَنا في شَيءٍ سِوى الحُبِّ خاضِعُ