لَوْلَا أُحِسُّ بِأَنَّ شِعْرِي نَافِعٌ ... لَمْ أَسْكُبِ الْأَشْعَارَ مِثْلَ الْمَاءِ

يَكْفِي بِلَادِي أَنَّنِي مِنْ صُلْبِهَا ... أَغْنَيْتُ سِفْرَ الْعِلْمِ وَالشُّعَرَاءِ

سَيَجِيءُ يَوْمٌ مَا بِلَادِي تَسْتَقِي ... مِنْ شِعْرِيَ الْإِلْهَامَ كَالْأَدْوَاءِ

خالد مصباح مظلوم

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب