حسن كامل الصيرفي
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ — وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
يَصرَعَنَّ ذا اللُبِّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ — وَسودُ أَجفانِها لِلبيضِ أَنسانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ — وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
يَصرَعَنَّ ذا اللُبِّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ — وَسودُ أَجفانِها لِلبيضِ أَنسانا