مَن عائِدي اللَّيلَة َ أم مَن نَصيحْ ... بِتُّ بِنَصْبٍ، فَفُؤادي قَريحْ

في سلفٍ أرعنَ مُنفجرٍ ... يُقدِمُ أُولى ظُعُنٍ، كالطُّلوحْ

طرفة بن العبد

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب