أَكْتُبُ الشِّعْرَ إليها غزلًا ... وأرى الأشواقَ تدنو جملًا
ودنا من طرفِ عينيها قصيدٌ ... يبعثُ الأشواقَ فيها أملًا
وأَتى الحُسنُ إِلَيْها مُقْبِلًا ... يرتوي من عينِها ذي عسلًا
آزَر
ودنا من طرفِ عينيها قصيدٌ ... يبعثُ الأشواقَ فيها أملًا
وأَتى الحُسنُ إِلَيْها مُقْبِلًا ... يرتوي من عينِها ذي عسلًا
آزَر