وخطيئتي أني رجوت تماسكًا ... حين الحقيقة كالسيوفِ تُشرّعُوأظلّ في درب المدى متسائلًا ... هل كانَ وجعي صدفةً أم كانَ يُصنعُMالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب