تَبْدُو كَرُمَّانٍ زَهَا فِي غُصْنِهِ ... مَخْتُومَةً بِالْحُسْنِ تَشْفِي لَوْعَتِي
رَيَّانَةَ الْخَطَوَاتِ يَقْطُرُ شَهْدُهَا ... فَتُعِيدُ حَاضِرَ بَهْجَتِي وَمَسَرَّتِي
صَاغَ الإِلَهُ بَهَاءَهَا فِي حُلَّةٍ ... فَغَدَتْ لِقَلْبِي كَوْثَرًا وَهِدَايَتِي
رِناد السليمانية