شَكَوْتُ وَمَا لِشَكْوَتِيَ نَصِيبُ ... وَرُمتُ فَمَا اهْتَدَتْ صَوْبِي الدُّرُوبُ
نَطَقْت بِمَا تَخَلّلَنِي مُعَنّى ... بِقَلْبِي إذْ تَخَلّلَهُ الْحُرُوبُ
فَمَا يَشْفِي الْفُؤَادَ سِوَى الِإلهِ ... فَيَمْحِي الْحُزنَ ثُمّ لَنَا يُجِيبُ
محمد ضاهر
نَطَقْت بِمَا تَخَلّلَنِي مُعَنّى ... بِقَلْبِي إذْ تَخَلّلَهُ الْحُرُوبُ
فَمَا يَشْفِي الْفُؤَادَ سِوَى الِإلهِ ... فَيَمْحِي الْحُزنَ ثُمّ لَنَا يُجِيبُ
محمد ضاهر