أَلَا يَا ظَبۡيَةَ البَانِ ... كَفَاكِ جَوَىً بِحُرۡقَانِ

تَجَنَّيتِ الهَوَىٰ حَتَّىٰ ... غَدَا ذَنۡبِي وَإِحۡسَانِي

وَحَاكَمۡتِ الهَوَىٰ عَتَبًا ... فَكَانَ الخَصۡمُ دَيَّانِي

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب