فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي مَا حَيِينَا ... نَبِيٌّ بِالهُدَىٰ أَحۡيَا الأَنَامَا

لَهُ وَجۡهٌ يُضِيءُ الكَونَ نُورًا ... وُهَدۡيٌ مَنۡ تَحَرَّاهُ اسۡتَقَامَا

مُحَمَّدُ يَا حَبِيبَ اللهِ إِنَّا ... نَذَرۡنَا فِي مَحَبَّتِكَ الدَّوَامَا

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب