إِنْ كَانَ حُلْمُكِ أَنْ يُحِبَّكِ شَاعِرٌ ... هَا قَدْ أَتَيْتُكِ شَاعِرًا .. فَخُذِينِي
كُلُّ الْبِلَادِ غَرِيبَةٌ أَطْوَارُهَا ... وَعُيُونُ غَيْرِكِ لَا تَضُمُّ سِنِينِي
عَيْنَاكِ أَجْمَلُ مَا تَمَنَّى شَاعِرٌ ... بِقَصَائِدِي أَفْدِيهِمَا .. وَعُيُونِي
ياسر الأقرع