فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِها ... عَلى كُلِّ حالٍ مِن رِضاءٍ وَمِن عَتَبِالعباس بن الأحنفالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب