وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي ... والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ

وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهما ... إِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ

وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِي ... إِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي

ديك الجن

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب