حافظ ابراهيم
إِنَّ بي شَوقاً إِلى ذي غُنَّةٍ — يُؤنِسُ النَفسَ وَقَد نامَ السَمَر
ظَهَرَ الفَجرُ وَقَد عَوَّدتَني — أَن تُغَنّيني إِذا الفَجرُ ظَهَر
غَنِّني كَم لَكَ عِندي مِن يَدٍ — سَرَّتِ الأَشجانَ عَنّي وَالفِكَر
إِنَّ بي شَوقاً إِلى ذي غُنَّةٍ — يُؤنِسُ النَفسَ وَقَد نامَ السَمَر
ظَهَرَ الفَجرُ وَقَد عَوَّدتَني — أَن تُغَنّيني إِذا الفَجرُ ظَهَر
غَنِّني كَم لَكَ عِندي مِن يَدٍ — سَرَّتِ الأَشجانَ عَنّي وَالفِكَر