يَغِيبُ إِذَا غِبْتَ عَنِّي السُّرُورُ ... فَلَا غَابَ أُنْسُكَ عَنْ مَجْلِسِي
فَكَمْ نُزْهَةٍ فِيكَ لِلنَّاظِرِينَ ... وَكَمْ رَاحَةٍ فِيكَ لِلْأَنْفُسِ
فَيَا غَائِبًا لَوْ وَجَدْنَا إِلَيْ ... هِ سَبِيلًا مَشَيْنَا عَلَى الْأَرْؤُسِ
بهاء الدين زهير