ما كنتُ أحسبُ أنْ يكونَ وداعُنا ... شَرَرًا متَى مسَّ الفؤادَ تحَرَّقَاقلبانِ غَابَا في الحياةِ بلا هُدًى ... حتَّى بدا لهما الغيابُ هوَ اللّقَاتقى المرسيالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب