سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ ... وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُعنترة بن شدادالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب