يَغِيبُ إِذَا غِبْتَ عَنِّي السُّرُورُ ... فَلَا غَابَ أُنْسُكَ عَنْ مَجْلِسِي

فَكَمْ نُزْهَةٍ فِيكَ لِلنَّاظِرِينَ ... وَكَمْ رَاحَةٍ فِيكَ لِلْأَنْفُسِ

بهاء الدين زهير

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب