سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ ... وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ ... وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ
عنترة بن شداد
صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ ... وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ
عنترة بن شداد