وأشكو همومي قدحَ شايٍ لعلّهُ ... يرقُّ لحالي، من لهيبه يُخمَدُ

تقدَّمَ نحوي، ثمّ ولّى نادمًا ... كأنّ اشتعالهُ من جليدي يُبدّدُ

فما كلّ دافئٍ يُواسي برودتي ... ولا كلُّ جمعٍ للشتاتِ موَحّدُ

يورغو الهيبي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب