عنترة بن شداد
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ — وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي — وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ
هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي — مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ — وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي — وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ
هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي — مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ