عبد الله الأقزم
إنِّي انتظرتُكِ و الفؤادُ بجانبي — لم يسترحْ أبداً مِنَ الغليان ِ
لم يسترحْ و الشوقُ يلعبُ في دمي — فبقى يُكابدُ صرخة البركان ِ
جفَّتْ رسائلكِ الكثيرةُ و اختفتْ — أأنا المُباعُ بأبخس ِ الأثمان ِ
إنِّي انتظرتُكِ و الفؤادُ بجانبي — لم يسترحْ أبداً مِنَ الغليان ِ
لم يسترحْ و الشوقُ يلعبُ في دمي — فبقى يُكابدُ صرخة البركان ِ
جفَّتْ رسائلكِ الكثيرةُ و اختفتْ — أأنا المُباعُ بأبخس ِ الأثمان ِ