معنى كلمة اذاك
لسان العرب
: الْجَوْهَريُّ: إِذَا اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ مُسْتَقْبَلٍ وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ إلَّا مُضافة إِلَى جُمْلَةٍ، تَقُولُ: أَجِيئُك إِذَا احْمَرّ البُسْرُ وَإِذَا قَدِمَ فُلَانٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنها اسْمٌ وُقُوعُهَا مَوْقِعَ قَوْلِكَ آتِيكَ يومَ يَقْدَمُ فُلَانٌ، وَهِيَ ظَرْفٌ، وَفِيهَا مُجازاة لأَنّ جَزَاءَ الشَّرْطِ ثَلَاثَةُ أَشياء: أَحدها الْفِعْلُ كَقَوْلِكَ إنْ تأْتِني آتِك، وَالثَّانِي الْفَاءُ كَقَوْلِكَ إِنْ تَأْتِني فأَنا مُحْسِنٌ إِلَيْكَ، وَالثَّالِثُ إِذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ؛ وَتَكُونُ لِلشَّيْءِ تُوَافِقُهُ فِي حَالٍ أَنت فِيهَا وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِكَ خَرَجْتُ فَإِذَا زَيْدٌ قائمٌ؛ الْمَعْنَى خَرَجْتُ ففاجأَني زَيْدٌ فِي الْوَقْتِ بِقِيَامٍ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ ابْنُ جِنِّي فِي إِعْرَابِ أَبيات الْحَمَاسَةِ فِي بَابِ الأَدب فِي قَوْلِهِ: بَيْنا نَسُوسُ النَّاسَ، والأَمْرُ أَمْرُنا، ... إِذَا نَحنُ فيهمْ سُوقةٌ نَتَنَصَّفُ قَالَ: إِذَا فِي الْبَيْتِ هِيَ المَكانِيَّة الَّتِي تَجِيء للمُفاجأَة؛ قَالَ: وكذلك إذ إذْ فِي قَوْلِ الأَفوه: بَيْنَما الناسُ عَلى عَلْيائِها، ... إذ إذْ هَوَوْا فِي هُوَّةٍ فِيهَا فَغارُوا فإذْ هُنَا غَيْرُ مُضَافَةٍ إِلَى مَا بَعْدَهَا كَإذا الَّتِي
الصحاح
آذاه يؤذيه إيذاء فأذى هو أذى وأَذاةً وأذيَّةَ. وتأذيْتُ به. والآذيُّ: موجُ البحر، والجمع الاواذى. الاموى: بعير أذ على فعل، وناقة أذية، إذا كان لا يقر في مكان من غير وجع ولكن خلقة. حكاه عنه أبو عبيد.
الصحاح
إذا: اسمٌ يدلٌ على زمان مستقبل، ولم تستعمل إلا مضافةً إلى جملة، تقول: أجيئك إذا احمرّ البُسْرُ، وإذا قدِم فلان. والذى يدل على أنها اسم وقوعها موقع قولك: آتيك يوم يقدم فلان. وهي ظرف، وفيها مجازاة ؛ لان جزاء الشرط ثلاثة أشياء: أحدها الفعل كقولك إن تأتني آتك، والثانى الفا كقولك: إن تأتني فإنا محسن إليك، والثالث إذا كقوله تعالى: (وإن تصبهم سيئة بما قدمَّتْ أيديهم إذا هُم يقنطون) . وتكون للشئ توافقه في حالٍ أنت فيها، وذلك نحو قولك: خرجتُ فإذا زيدٌ قائمٌ، المعنى خرجتُ ففاجأني زيدٌ في الوقت بقيام. وأما إذ فهى لما مضى من الزمان، وقد تكون للمفاجأة مثل إذا، ولا يليها إلا الفعل الواجب، وذلك نحو قولك: بينما أنا كذا إذْ جاء زيد. وقد تزادان جميعا في الكلام، كقوله تعالى: (وإذ واعدنا موسى) أي وعدنا [[في اللسان: " أي وواعدنا ".]] . وقول الشاعر [[عبد مناف بن ربع الهذلى.]] : حتى إذا أسلكوهم في قتائدة * شلا كما تطرد الجمالة الشردا (*) أي حتى أسلكوهم في قتائدة، لانه آخر القصيد. أو يكون قد كف عن خبره لعلم السامع.
شواهدها في الشعر
- أيــكُــونُ مَــن أعــطَــى الكَــمَــالَ بِــنَـفـسِهِ — ذَاكَ الكَــــــمَــــــالُ أذَاكَ ذُو إمـــــكَـــــانِ
- أيَـــكُـــونُ تَـــنـــزِيــلاً وَلَيــسَ كَــلاَم مَــن — فَـــــوقَ العِـــــبَــــادِ أذَاكَ ذُو إمــــكَــــانِ
- يـــصـــبـــرُ حـــيـــثُ أنـــتَ تـــؤذِيـــهِ عــلى — أذَاك فــــي الأكـــوانِ لم يـــرضـــى عُـــلا
- فـــاقـــطـــع مـــن الأكــوانِ كُــلاَّ أمَــنَــك — لذلك المــــــــقــــــــصـــــــدِ آذاك بِهِـــــــم
- أيكُونُ مَن أعطَى الكَمَالَ بِنَفسِهِ — ذَاكَ الكَمَالُ أذَاكَ ذُو إمكَانِ
- أنت الذخيرة للهموم بعاجل — وبآجل فاشفع أذاك المفخرا