معنى كلمة الال
مفردات الراغب
الإلّ كل حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ: تلمع، فلا يمكن إنكاره. قال تعالى: ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً﴾ [التوبة : 10] ، وأَلَّ الفرس، أي: أسرع. حقيقته: لمع، وذلك استعارة في باب الإسراع، نحو: برق وطار. والأَلَّة[[قال ابن منظور: والألّة: الحربة العظيمة النصل، سميت بذلك لبريقها ولمعانها.]] : الحربة اللامعة، وأَلَّ بها: ضرب، وقيل: إلّ وإيل اسم الله تعالى، وليس ذلك بصحيح، وأذن مُؤَلَّلَة[[وأذن مؤلّلة: محدّدة منصوبة ملطّفة.]] ، والأَلَالان[[الألل والألالان: وجها السّكين. قال ابن مالك في مثلّثه: وصفحة الشيء العريض الألل ... كذاك صوت الثكل، أمّا الإلل فهي القرابات، وأمّا الألل ... فجمع ألّة بلا استصعاب]] : صفحتا السكين.
شواهدها في الشعر
- يا أَيُّها المَولى الَّذي لِجَنابِهِ — جابَت أُولو الأَلباب عَرض الفَرقَد
- تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِها — وَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
- وَشَيد الدين دين الهاشِمي بِمَن — عِندَ الإِلَهِ وَعِندَ الناس يَعتبر
- فَاحمل عَلى النَفس الصِعاب مُؤملاً — مِن فَضل رَبِكَ واسعَ الأَلطافِ
- خابَ اِمرِءٌ لِسِوى الإِل — ه وَسَيِدي بَسط اليَدا
- وَأَزُفها لِجَناب فَياض النَدى — طامي العباب موطد الأَلواذ