معنى كلمة الضروره
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الضَّرُورَةُ : الحاجة؛ (للضرورة أحكام)/ إنني أستعين بهذا الشابِّ عند الضَّرورة. -: الشِّدة لا دفع لها؛ (الضروراتُ تُبيحُ المحظورات). -: المشقَّة؛ عانى ضرورة كبيرة حتى بلغ مُراده. -: في الشِّعر هي أن نُجيز للشَّاعر ما لا يجوز للنَّاثر ج ضروراتٌ وضَرَائِر.
معجم الغني
جمع: ات، ضَرَائِرُ. [ض ر ر]. 1."لاَ ضَرُورَةَ لِذَلِكَ" : لاَ حَاجَةَ. "عِنْدَ الضَّرُورَةِ". 2."بِالضَّرُورَةِ" : وُجُوباً. 3."لِلضَّرُورَةِ أَحْكَامٌ" : مَا يَكُونُ مُلِحّاً لِلإِنْسَانِ وَبِهِ حَاجَةٌ يَجْعَلُ لَهُ حُكْماً مُنَاسِباً. "الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ". 4."دَفَعَتْهُ الضَّرُورَةُ القُصْوَى إِلَى ذَلِكَ" : الْحَاجَةُ الْمُلِحَّةُ وَقَدْ بَلَغَتْ أَقْصَاهَا، الشِّدَّةُ. 5."الضَّرُورَةُ الشِّعْرِيَّةُ" : الْحَالَةُ الَّتِي تَفْرِضُ عَلَى الشَّاعِرِ أَنْ يَلْتَجِئَ إِلَى اسْتِعْمَالِ مَا لاَ تُجِيزُهُ قَوَاعِدُ اللُّغَةِ.
لسان العرب
ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغَتَانِ: ضِدُّ النَّفْعِ. والضَّرُّ الْمَصْدَرُ، والضُّرّ الِاسْمُ، وَقِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ كالشَّهْد والشُّهْد، فإِذا جَمَعْتَ بَيْنَ الضَّرّ وَالنَّفْعِ فَتَحْتَ الضَّادَ، وإِذا أَفردت الضُّرّ ضَمَمْت الضَّادَ إِذا لَمْ تَجْعَلْهُ مَصْدَرًا، كَقَوْلِكَ: ضَرَرْتُ ضَرّاً؛ هَكَذَا تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ. أَبو الدُّقَيْش: الضَّرّ ضِدُّ النَّفْعِ، والضُّر، بِالضَّمِّ، الهزالُ وَسُوءُ الْحَالِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ؛ وَقَالَ: كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ؛ فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ سُوءِ حَالٍ وَفَقْرٍ أَو شِدَّةٍ فِي بَدَنٍ فَهُوَ ضُرّ، وَمَا كَانَ ضِدًّا لِلنَّفْعِ فَهُوَ ضَرّ؛ وَقَوْلُهُ: لَا يَضُرّكم كيدُهم؛ مِنَ الضَّرَر، وَهُوَ ضِدُّ النَّفْعِ. والمَضَرّة: خِلَافُ المَنْفعة. وضَرَّهُ يَضُرّه ضَرّاً وضَرّ بِه وأَضَرّ بِه وضَارَّهُ مُضَارَّةً وضِراراً بِمَعْنًى؛ وَالِاسْمُ الضَّرَر. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرارَ فِي الإِسلام؛ قَالَ: وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْن
شواهدها في الشعر
- لا يَستَطيعُ مِنَ الضَرورَةِ حيلَةً ... أَمسى تُرَجَّمُ دونَهُ الأَخبارُ
- لَكِنَّهُ عِندَ الضَّرُورَةِ لاَ يُصَا ... رُ إلَيهِ إلاَّ بَعدض ذَا الفُقدَانِ
- وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرُورَتُهُ ... إنَّ الضَّرُورَة لا تَعْدُو على العِصَمِ
- فالمرءُ قد تنتابه الضرورهْ ... فتصبح النفسُ بها مقهورهْ
- وربما تصادف الضروره ... بعض لغات العرب المشهوره
- وثالث الضرورة الزياده ... كما أتى في قول من أراده