معنى كلمة الوبلا
لسان العرب
بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَرْتُه فأَخْبَرني. وَفِي حَدِيثِ أُم سَلَمَةَ: إنَّ مِنْ أَصْحابي مَنْ لَا يَراني بَعدَ أَن فارَقَني، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: بِاللَّهِ أَمِنْهم أَنا؟ قَالَتْ: لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحداً بعدَكَ أَي لا أُخبِر بعدَك أَحداً، وأَصله مِنْ قَوْلِهِمْ أَبْلَيْتُ فُلاناً يَمِينًا إِذَا حلفتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَر. وابْتَلاه اللَّهُ: امْتَحَنَه، وَالِاسْمُ البَلْوَى والبِلْوَةُ والبِلْيَةُ والبَلِيَّةُ والبَلاءُ، وبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلاءً وابْتُلِيَ؛ والبَلاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. يُقَالُ: ابْتَلَيْته بَلَاءً حَسَنًا وبَلاءً سيِّئاً، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلي العبدَ بَلاءً حَسَنًا ويُبْلِيه بَلَاءً سيِّئاً، نسأَل اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَالْجَمْعُ البَلايا، صَرَفُوا فَعائِلَ إِلَى فَعالى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ. التَّهْذِيبُ: بَلاه يَبْلُوه بَلْواً، إِذَا ابتَلاه اللَّهُ ببَلاء، يُقَالُ: ابْتَلاه اللَّهُ ببَلاء. وَفِي الْحَدِيثِ: اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِ
الصحاح
يقال: ناقة بلو سفر بكسر الباء، وبِلْيُ سَفَرٍ، للتي قد أبلاها السفر. والجمع أَبْلاءٌ. وأنشد الاصمعي [[لجندل بن المثنى الطهوى.]] : ومنهل من الانيس نائى * شبيه لون الارض بالسماء داويته برجع أبلاء [[الانشاد مختل والرواية: ومنهل من الانيس ناء * مجنة منخرق الهواء شبيه لون الارض بالسماء * قد اكتسى نيما من الهباء ثمت يمسى يابس الانداء * على أفاعيه من البأساء والضر سيما المحل والاقواء * داويته برجع أبلاء (راجع التكملة ص 1155) .]] والبلْوَةُ أيضاً بالكسر والبِلْيَةُ مثله. والبَلِيَّةُ والبَلاءُ واحدٌ، والجمع البَلايا. صرفوا فعائل إلى فعالى، كما قلناه في إداوة. والبَلِيَّةُ أيضاً: الناقةُ التي كانت تُعْقَلُ في الجاهلية عند قبر صاحبها، فلا تُعْلَفُ ولا تُسْقَى حتى تموت، أو يحفر لها حفرة وتترك فيها إلى أن تموت ؛ لانهم كانوا يزعمون أن الناس يحشرون ركبانا على البلايا ومشاة، إذا لم تعكس مطاياهم على قبورهم. تقول منه: أبليت وبليت. قال الطرماح: منازل لا ترى الانصاب فيها * ولا حفرالمبلى للمنون أي إنها منازل أهل الاسلام دون أهل الجاهلية. وقامت مبليات فلان يَنُحْنَ عليه، وذلك أن يَقُمْنَ حول راحلته إذا مات. وبلى، على فعيل: قبيلة من قضاعة، والنسبة إليهم بلوى. وبلوته بلوا: جربته واختبرته. وبلاه الله بَلاءً، وأَبْلاهُ إبْلاءً حسناً. وابْتَلاهُ: اختبره. والتبالى: الاختبار. وقولهم: ما أُباليهِ، أي ما أَكْتَ
القاموس المحيط
البَلاَءُ [بلو]: مصـ. -: الاختبار والامتحان. -: الغم والهم والمحنة؛ أصاب البلاد بلاءٌ عارم إذ طمع بها الأعداء فهاجموها.
شواهدها في الشعر
- يَكونونَ لِلوَبلِ الغَمامِيِّ إِخوَةً — فَإِن ضَنَّ عَن أَوطانِهِ خَلَفوا الوَبلا
- أَمُنُّ عَلى الصادي إِذا ما سَقيتُهُ — وَأُلزِمُهُ شُكري وَلَستُ أَنا الوَبلا
- ويَعْلو الغمامُ الأرضَ من أجْلِ أنّه — يَسوقُ إليها وهْي لن تَبرحَ الوَبْلا
- سَحابٌ هَمى لَلمُعتَفينَ وَلِلعِدى — فَيَقسِمُ بالعَدلِ الوَبالَ أَو الوَبلا
- علَى أنَّه ما عاشَ في الأَرضِ ضَامِنٌ — إِذا ظمِئَت أن يَخلِفَ العارِضَ الوَبلا
- وَأَشكُرُ شُكراً لَيسَ لي فيهِ مِنَّةٌ — وَلا مِنَّةٌ لِلرَوضِ إِن شَكَرَ الوَبلا