معنى كلمة انبثق
القاموس المحيط
انْبَثَقَ يَنْبَثِقُ انْبِثَاقاً : تدفَّق؛ انْبَثَقَ السَّيْلُ هادراً.ـ الفجرُ طلع؛ انبثق النور عند الصباح.- تِ الأرضُ: أَخصبت.- عليه بالكلام: انْدَفَعَ.-: انثقب وانشقَّ؛ انبثقَ الكيسُ.
معجم الغني
[ب ث ق]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). اِنْبَثَقَ، يَنْبَثِقُ، مصدر اِنْبِثاقٌ. 1."اِنْبَثَقَ الفَجْرُ" : ظَهَرَ، لاَحَ. 2."اِنْبَثَقَ مِنْهُ نُورٌ شَفَّافٌ" : طَلَعَ، صَدَرَ. "الرُّوحُ القُدُسُ يَنْبَثِقُ مِنَ الأَبِ والابْنِ عِنْدَ الْمَسيحيِّينَ". 3."اِنْبَثَقَ قَرارٌ عَنِ الاجْتِماعِ" : صَدَرَ. 4."اِنْبَثَقَ السَّيْلُ" : اِنْفَجَرَ. 5."اِنْبَثَقَ الجِدارُ" : اِنْشَقَّ. 6."اِنْبَثَقَ عَلَيْهِ بِالكَلامِ" : اِنْدَفَعَ.
شواهدها في الشعر
- وابْلَجَّ فيها جَبينٌ مُبْهرٌ فَضَوى — كَفَجْرِ صُبْحٍ بُعيْدَ الدُّجْنَةِ انْبثقا
- فبطيبة انبَثَقَ الضيا متألقاً — لمع الخليج به وضاءَ القلزم
- كلما عبرنا ردهة الدار — انبثقتْ تنهداتُ النساءِ الوقوراتِ في الليل
- رُويَ أنه لما طار غضبُ الملكِ عمرو بن هند شَراراً، التفتَ إلى المتلمس الماثل أمامه، يسألُه عن ابن أخته المترفِّع المتمنِّع عن البلاط دونَ سائر الشعراء. ولما كان في سؤالِ الملكِ غيظٌ لم يرحمْ النفس الصغيرة التي ينطوي عليها المتلمس، شَعرَ هذا أنَّه ليس في مقدورِه حمل وزرَ طرفة في حضرة ملكٍ تفجَّرَتْ نيرانُ غضبِه، وليس لأحدٍ الصبر على أسبابه. قيلَ إن المتلمس في ذلك الموقف تشبَّثَ بتلابيبِ كيانِه الهشّ، وصَفَـنَ برهةً محملقاً في مَنْ حوله، محدّقاً في الوجوه المسمّرة عليه. ثم استجْمَعَ أشلاءَ روحِه التي بَدَتْ كأنهّا تتفَسَّخ في مسكنها، وتتحدَّرُ من بدنِه. ثم بدأ ينهضُ من جثوتِه ببطءِ المذبوحِ كمنْ عزمَ على أمرٍ ذاهبٍ به لا محالة. وما إن اكتملتْ وقفتُه وخرجَ من صفنَتِه، استدارَ على عقبيه دورةً كاملةً، ماسحاَ بنظره الوجوهَ الشاخصةَ، لكي يصلَ أخيراً بعينين ذاويتين إلى الملك، الذي كان يرقبُ من مكانه لحظةَ التحولات العنيفةِ، التي كان المتلمس يكابدها بقدرٍ محسوسٍ من العويل المكتوم. فيما يكمل دورته، كأنه يريدُ أن ينتقلَ بكاملِ كيانِه وحواسِه، من كوكبِ الشِعرِ إلى حضيضِ الوشايةِ، مستعيناً بأقصى ما يمتلكه من فذلكةِ الطهاةِ الدهاةِ، وهُمْ يُولِمُونَ بأقربِ من يَحِبّونَ في مائدة أقصى مَنْ يَرهَبُونْ. ورُويَ عمَنْ جاوَرَ موضع المتلمس في تلك الوقفة، أنه سَمعَ ما يُشبُه صوتَ زُجاجٍ يتهشَّمُ، صادرٍ عن جسد المتلمس ويتحَرك حوله، في حَتٍّ وفي شظايا، وأن صَريراً انبثقَ لحظتها من أعطافِه، يُضاهي صريخَ الكواحلِ منحولةً بفعل صليلِ أصفادٍ باهظةٍ حول العظام البشرية، وقيل إنَّ بعضَهم سَمِعَ المتلمس يكتمُ صوتاً غريباً هو مزيجٌ من النحيب والتضرَّع، فيما يُخرِجُ رقعةً مُهَـلْهَـلةً من ثنايا قفطانه ويرفعها في فضاء الأحداق المترقبة، كمن ينشر أرشيفاً حائلَ اللون والطبيعة، متوجهاً بجماع حضوره إلى الملك: — «مولاي، لا أعرف كيف تكترثون بشاعرٍ مثله كل هذا الوقت، وهو الذي قالَ فيكم وفي آلِكم ما تمنعني الخشيةُ من مجرد ذكره في حضرتكم».
- انبثقَ حولك نهرٌ فطلعتْ الغاباتُ وازدهرَ نحيبُ النايات في عرسٍ وفي مرايا وكلما استيقظ ليلٌ تصدّين الضباع عن سريرك وتذودين عن بيتك بالضوء والشعر وشهوة السفر
- والشَّعرُ كليلٍ أرّقني — وجبينُكِ كالصبحِ انبثَقا