معنى كلمة بجل
لسان العرب
بجل: التَّبجيل: التَّعْظِيمُ. بَجَّلَ الرجلَ: عَظَّمَه. وَرَجُلٌ بَجَال وبَجِيل: يُبَجِّله الناسُ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ السَّيِّدُ مَعَ جَمَال ونُبْل، وَقَدْ بَجُلَ بَجَالَة وبُجُولًا، وَلَا تُوصَفُ بِذَلِكَ المرأَة. شَمِرٌ: البَجَال مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يُبَجِّله أَصحابه ويسوِّدونه. والبَجِيل: الأَمر الْعَظِيمُ. وَرَجُلٌ بَجَال: حَسَن الْوَجْهِ. وَكُلُّ غَلِيظٍ مِنْ أَيِّ شيءٍ كَانَ: بَجِيل. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ لِقَتْلى أُحُد: لَقِيتُم خَيْرًا طَوِيلًا، ووُقِيتُم شَرًّا بَجِيلًا، وسَبَقْتم سَبْقًا طَوِيلًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه أَتَى الْقُبُورَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصبتم خَيْرًا بَجِيلًا أَي وَاسِعًا كَثِيرًا، مِنَ التَّبْجِيلِ التَّعْظِيمِ، أَو مِنَ البَجَال الضَّخْم. وأَمر بَجِيل: مُنْكَر عَظِيمٌ. والبَاجِل: المُخْصِب الحَسَنُ الْحَالِ مِنَ النَّاسِ والإِبل. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الشَّحْمِ: إِنه لبَاجِل، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ وَالْجَمَلُ. وَشَيْخٌ بَجَال وبَجِيل أَي جَسِيم؛ وَرَجُلٌ بَاجِل وَقَدْ بَجَلَ يَبْجُل بُجُولًا: وَهُوَ الحسَن الجَسيمُ الخَصيب فِي جِسْمه؛ وأَنشد: وأَنت بالبابِ سَمِينٌ بَاجِل وبَجِلَ الرجلُ بَجَلًا: حَسُنَتْ حَالُهُ، وَقِيلَ: فَرِحَ. وأَبْجَله الشيءُ إِذا فَرِحَ بِهِ. والأَب
مقاييس اللغة
(بَجَلَ) الْبَاءُ وَالْجِيمُ وَاللَّامُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا الْكَفَافُ وَالِاحْتِسَابُ، وَالْآخَرُ الشَّيْءُ الْعَظِيمُ، وَالثَّالِثُ عِرْقٌ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ بَجَلْ بِمَعْنَى حَسْبُ. يَقُولُ مِنْهُ: أبْجَلَنِي كَذَا كَمَا يَقُولُ كَفَانِي وَأَحْسَبَنِي. قَالَ الْكُمَيْتُ: إِلَيْهِ مَوَارِدُ أَهْلِ الْخَصَاصِ ... وَمِنْ عِنْدِهِ الصَّدَرُ الْمُبْجِلُ قَالَ ثَعْلَبٌ: بَجَلْ بِمَعْنَى حَسْبُ. قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ مُضَافًا إِلَّا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَهُوَ قَوْلُ لَبِيدٍ: بَجَلِي الْآنَ مِنَ الْعَيْشِ بَجَلْ كَذَا قَالَ ثَعْلَبٌ. وَقَدْ قَالَ طَرَفَةُ: ألَا إِنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكًا ... ألَا بَجَلِي مِنَ الشَّرَابِ ألَا بَجَلْ وَبَجِيلَةُ قَبِيلَةٌ، يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُشْتَقَّةً مِنْ هَذَا أَوْ مَا بَعْدَهُ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ الْعَظِيمِ: بَجَالٌ وَبَجِيلٌ. وَالْبُجْلُ الْبُهْتَانُ الْعَظِيمُ. وَحُجَّتُهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادٍ: قُلْتَ بُجْلًا قُلْتَ قَوْلًا كَاذِبًا وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ وَهُوَ عِرْقٌ فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ. قَالَ شَاعِرٌ: سَارَتْ إِلَيْهِمْ سُؤُورَ الْأَبْجَلِ الضَّارِي
الصحاح
بجيلة: حى من اليمن، والنسبة إليهم بجلى بالتحريك. ويقال إنهم من معد، لان نزار بن معد ولد مصرور بيعة وإيادا وأنمارا، ثم أنمار ولد بجيلة وخثعم، فصاروا [[في المخطوطة: " فصاروا إلى اليمن وكذلك باليمن ".]] باليمن. ألا ترى أن جرير بن عبد الله البجلى نافر رجلا من اليمن إلى الاقرع بن حابس التميمي حكم العرب فقال: يا أقرع بن حابس يا أقرع إنك إن يصرع أخوك تصرع فجعل نفسه له أخا وهو معدى. وإنما رفع " تصرع " وحقه الجزم على إضمار الفاء، كما قال [[الشعر لجرير.]] : من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله مثلان أي فالله يشكرها. ويكون ما بعد الفاء كلاما مبتدأ. وكان سيبويه يقول: هو على تقديم الخبر كأنه قال: إنك تصرع إن يصرع أخوك. وأما البيت الثاني فلان يختلفون فيه أنه مرفوع بإضمار الفاء. وبجلة: بطن من بنى سليم، والنسبة إليهم بجلى بالتسكين. ومنه قول عنترة: وفى البجلى معبلة وقيع [[صدره: وآخر منهم أجررت رمحي]] * والابجل: عرق، وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الإنسان. وحكى يعقوب عن أبي الغَمْرِ العُقَيْلِيِّ: يقال للرجل الكثير الشحم إنه لَباجِلٌ، وكذلك الناقة والجمل. وشيخٌ بَجالٌ وبَجيلٌ، أي جسيمٌ. وقال أبو عمرو: البَجالُ: الرجل الشيخ السيد. قال زهير [[هو زهير بن جناب الكلبى.]] الموت خير للفتى فليهلكن وبه بقيه من أن يرى الشيخ البجا ل يقاد يهدى بالعشيه جعل قوله " يهدى " حالا ليقاد، كأنه قال مه
شواهدها في الشعر
- كانوا بِجلق قَبل ما عَصَفَت بِهُم — ريح النَوى كَالوَرد في الأَغصان
- وَلَم يَدرِ أَنَّ العَدل حَلَّ بِجِلَقٍ — وَأَنسي مُزيل وَحشة الكُل بِالكُل
- وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُها — مَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
- كَأَني لَم أَصنَع بِجلَّق مِن يَدٍ — إِذا ذَكَرت أَشتَمُّ رائِحَة الشُكر
- سَوادٌ يَوَدُّ البَدرُ لَو كانَ رُقعَةً — بِجِلدَتِهِ أَو شُقَّ في وَجهِهِ فَما
- عاطَيتُهُم مِن عُلالاتِ الكَرَى نُطَفاً — وَالسَيرُ يَرجُمُ جُلموداً بِجُلمودِ