معنى كلمة بشكي
لسان العرب
بشك: البَشْكُ: سُوءُ الْعَمَلِ. والبَشْك: الْخِيَاطَةُ الرَّدِيئَةُ. ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ للخَيَّاط إِذَا أَسَاءَ خِيَاطَةَ الثَّوْبِ بَشَكه وشَمْرَخه، قَالَ: وَالْبَشْكُ الْخَلْطُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ رَدِيءٍ وَجَيِّدٍ. وبشَكْتُ الثَّوْبَ إِذَا خِطْتَهُ خِيَاطَةً مُتَبَاعِدَةً. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ مَرْوَانَ كَسَاهُ مِطْرَفَ خَزٍّ فَكَانَ يَثْنِيه عَلَيْهِ أثْناءً مِنْ سَعَتِهِ فبَشَكه بَشْكاً أَيْ خَاطَهُ. وبَشَكَ الْكَلَامَ يَبْشُكه بَشْكاً وأبشَكه: تَخَرَّصهُ كَاذِبًا، وَقِيلَ: البَشْك والابْتِشاك الْكَذِبُ أَوْ خَلْط الْكَلَامِ بِالْكَذِبِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ابْتَشك فُلَانٌ الْكَلَامَ ابْتِشاكاً إِذَا كَذَبَ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: بَشَكَ وابْتَشَك إِذَا كَذَبَ. وَيُقَالُ: هُوَ يَبْشُك الْكَذِبَ أَيْ يَخْلُقه. والبَشَّاك: الكذَّاب، وَقِيلَ: البَشْك الْخَلْطُ فِي كُلِّ شَيْءٍ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وابْتَشَك الْكَلَامَ: ارْتجله. وبَشَك الإِبل يَبْشُكها بَشْكاً: سَاقَهَا سَوْقًا سَرِيعًا. التَّهْذِيبُ: البَشْك فِي السَّيْرِ سُرْعَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ. أَبُو زَيْدٍ: البَشْك السَّيْرُ الرَّفِيقُ، والبَشْكُ السُّرْعَةُ وَخِفَّةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ، بَشَك يَبْشُك ويَبْشِك بَشْكاً وبَشَكاً. والبَشْكُ فِي حُضْر الْفَرَسِ أَنْ تَرْتَفِعَ حَوَافِرُهُ مِنَ الأَر
مقاييس اللغة
(بَشَكَ) الْبَاءُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَمِنْهُ يَتَفَرَّعُ مَا يَقْرُبُ مِنَ الْخِفَّةِ. يُقَالُ: نَاقَةٌ بَشَكَى، أَيْ: سَرِيعَةٌ. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ بَشَكَى عَمُولٌ. وَابْتَشَكَ فُلَانٌ الْكَذِبَ: إِذَا اخْتَلَقَهُ. وَبَشَكْتُ الثَّوْبَ قَطَعْتُهُ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْبَشْكِ فِي السَّيْرِ وَخِفَّةِ نَقْلِ الْقَوَائِمِ.
الصحاح
ناقةٌ بَشَكى: خفيفةُ المَشْي والروح. وقد بَشَكَتْ، أي أسرعتْ، تَبْشُكُ بَشْكاً. وبَشَكْتُ الثوب، إذا خِطْتَهُ خياطةً متباعدةً. وبَشَكَ، أي كَذَبَ. يقال: هو يَبْشُكُ الكذبَ، أي يخلقه. والبشاك: الكذاب.
شواهدها في الشعر
- أظللتُمُ بشكير نبتُهُ ثمر — للمجتبين وحييتم بنُوار
- 46 — تدفــقوا من صخرة تشتعل، لتراكم الأرض بقفطاناتكم القرمزية وتلمس أطرافكم، تحزمون المدن بشكيمة الحجر، تقودون الشجر والدواجن والفراشات والنحل والمناديل مبللة بالحزن، تحرسون الظلال الهاربة والأحلام المذعورة في نوم الأطفال تقودون ساحرات الوقت بقمصان هلهلتها وحش
- كَـــم زاحَـــمَـــت خِـــيـــفـــانَــةٌ بِــشِــكَّتــى — عَـــيـــرانَـــةً تَـــحـــمِـــلُ رَحــلي بَــشَــكــى
- كَم زاحَمَت خِيفانَةٌ بِشِكَّتى — عَيرانَةً تَحمِلُ رَحلي بَشَكى
- تدفــقوا من صخرةٍ تشتعل، لتراكم الأرض بقفطاناتكم القرمزية وتلمس أطرافكم، تحزمون المدن بشكيمة الحجر، تقودون الشجر والدواجن والفراشات والنحل والمناديل مبللةً بالحزن، تحرسون الظلال الهاربة والأحلام المذعورة في نوم الأطفال، تقودون الساحرات بقمصانٍ هلهلتها وحشة الغابة. راياتكم كوفية البيت وثيابكم حزنٌ ثاقبٌ. موشحون ببسالة الذاهب نحو تخوم الخريطة وفجوة الأرض. غزاةٌ أليفون لأوهامنا. نمشي في خديعةٍ سافرةٍ. جرجر الضباع أجسادنا نحو الجب ، في وحشة الصحراء وسفن التيه من سيسعف صخرة النار. — بقفطاناتكم القرمزية، رايات الوقت، تنقذون الماء من السكينة وتكرعون نبيذ الهجوم لتفزع المدن المستسلمة بنواقيس أفراسكم الرشيقة، مدنٌ تجرعت عارها هزيمةً هزيمةً. تذهب عن القتال متدرعةً بالتعاويذ ونصوص السقيفة، مذعنةً لرغبة الموت كأنها تموت. كنا نقول عن الأفق فيما نتضرع للجثث علها تنتصر لنا وتصد عنا الهوام منسولةً من الكبح تتراكم مثل تمائم الوهم نظنها الأوسمة فإذا هي وشم أعضائنا الذاهلة. سقيفةٌ تتفاقم حول الأرض بعرسٍ باذخٍ. نصدق سرادق الفضيحة منصوبةً فوق الضحايا، تنهض كل ليلٍ من الكفن والمراقد الأبدية تـقض شراشف أحلامنا واستسلام رؤانا. جديرون ببشارة الشخص وحنين القرمز وشبق الكائنات. تخرجون على خريطة الأرض. تخبطون مدناً أسلمت قيادها لأكثر الطغاة أناقةً وتيهاً ومباهاةً. تصيرون بريد الفزع لأكثر الشعوب اطمئناناً لسجنها.
- تهيأن وتسلحن بشكيمة الجوارح — افتحن أحداق صدوركن لاحتضان الشبق الشاهق في فتية المعسكر