معنى كلمة جائتنا
لسان العرب
جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ مِنَ الْوَاوِ، اللَّهُمَّ إِلا أَن يَكُونَ مُعاقَبةً حِجازِيَّةً، كقولهم: الصُّياعُ فِي الصُّواعِ، والمَياثِقُ فِي المواثِقِ، أَو تَكُونَ لَفْظَةً عَلَى حِدَةٍ؛ وَالصَّحِيحُ: جاوَتَها، فهاجَها جُواتُه وَهَكَذَا رواه القَزَّازُ.
لسان العرب
جأي: جَأَى الشيءَ جَأْياً: سَتَرَه. وجَأَيْت سِرَّه أَيضاً: كَتَمْته. وكلُّ شيءٍ غَطَّيْته أَو كَتَمْتَهُ فَقَدْ جأَيْته. وجأو جَأَوْتُ السرَّ: كَتَمْتُهُ. وَسَمِعَ سِرًّا فَمَا جَآهُ جَأْياً أَي مَا كَتَمَهُ. وسِقاءٌ لَا يَجْأَى الماءَ أَي لَا يَحْبِسُهُ. وَمَا يَجْأَى سِقاؤك شَيْئًا أَي مَا يَحْبِسُ الْمَاءَ. وجَأَى إِذَا مَنَعَ. وَالرَّاعِي لَا يَجْأَى الغَنَم أَي لَا يَحْفَظُهَا فَهِيَ تَفَرَّقُ عَلَيْهِ. وأَحْمَقُ مَا يَجْأَى مَرْغَه أَي لَا يَحْبِسُ لُعابَهُ وَلَا يَرُدُّه. وجَأَى السقاءَ: رَقَعَه، وجأو جَأَوْتُه كذلك، واسم الرقعة جأو الجِئْوَةُ. وكَتِيبَة جأو جَأْوَاءُ بَيِّنة الجَأَى: وَهِيَ الَّتِي يَعْلُوهَا لَوْنُ السَّوَادِ لِكَثْرَةِ الدُّرُوعِ. وجَأَى الثوبَ جَأْياً: خاطَه وأَصلحه؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَقَدْ جَأَى عَلَى الشَّيْءِ جَأْياً إِذَا عَضَّ عَلَيْهِ. أَبو عُبَيْدَةٍ: أَجِئْ عَلَيْكَ هَذَا أَي غَطِّه؛ قَالَ لَبِيدٌ[[. قوله [قال لبيد] صدره كما في التكملة: إذا بكر النساء مردّفات]]: حَواسِرَ لَا يُجِئْنَ عَلَى الخِدامِ أَي لَا يَسْتُرن. وَيُقَالُ: أَجِئْ عليك ثَوْبَك. وجأو الجِئاوَة مِثْلُ الجِعاوَة: وِعَاءُ الْقِدْرِ أَو شَيْءٌ يُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جَلْدٍ أَو خَصَفَة، وجمعها جأو جِئاءٌ مِثْلُ جِرَاحَةٍ وجِراح؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذَا قَوْلُ الأَصمعي، وَكَانَ أَبو
الصحاح
جَأَى عليه جَأْياً، أي عض. والجؤوة، مثال الجعوة: لون من ألوان الخيل والإِبل، وهي حُمْرَةٌ تضرب إلى السواد. يقال: فرس أجأى، والأنثى جَأْواءُ، وقد جَئيَ الفرسُ يَجْأَى. وكتيبةٌ جَأْواءُ بيِّنة الجَأَى وهي التي يعلُوها لونُ السَواد لكثرة الدُروع. وقولهم: " أحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ " أي لا يَحبس لُعابَهُ. وسِقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً، أي لا يمسكه. والجئاوة، مثال الجعاوة: وعاء القدر، أو شئ توضع عليه من جلدٍ أو خَصَفَةٍ، وجمعها جئاء، مثل جراحة وجراح. وهذا قول الاصمعي. وكان أبو عمرو يقول: الجِياءُ والجِواءُ، يعني بذلك الوِعاءَ أيضاً. والأحمر مثله. وفي حديث عليٍّ عليه السلام: " لأَنْ أَطّليَ بِجِواءِ قِدْرٍ أحبُّ إليَّ من أن أطلى بالزعفران ". وأما الخِرْقَةُ التي تُنْزَلُ بها القِدر عن الاثافي فهى الجعال.