معنى كلمة جوعت
لسان العرب
جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَتَها لِرَهْطٍ جُيَّع شَبَّهُوا بَابَ جُيّع بِبَابِ عِصِيٍّ فَقَلَبَهُ بعضُهم، وَقَدْ أَجاعه وجَوَّعَه؛ قَالَ: كَانَ الجُنَيْد، وَهُوَ فَيْنَا الزُّمَّلِقْ، ... مُجَوَّعَ البَطْنِ كِلابيَّ الخُلُقْ وَقَالَ: أَجاع اللهُ مَنْ أَشْبَعْتُموه ... وأَشْبَعَ مَنْ بِجَوْرِكم أُجِيعَا والمَجاعةُ والمَجُوعة والمَجْوعةُ، بِتَسْكِينِ الْجِيمِ: عامُ الجُوعِ. وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاع: إِنما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعة؛ المَجاعةُ مَفْعلةٌ مِنَ الجُوع أَي أَن الَّذِي يَحْرُم مِنَ الرَّضاع إِنما هُوَ الَّذِي يَرْضَعُ مِنْ جُوعِه، وَهُوَ الطِّفْلُ، يَعْنِي أَن الْكَبِيرَ إِذا رَضَعَ امرأَة لَا يَحْرُم عَلَيْهَا بِذَلِكَ الرَّضَاعِ لأَنه لَمْ يَرْضَعْها مِنَ الْجُوعِ، وَقَالُوا: إِن للعِلْم إِضاعةً وهُجْنةً وَآفَةً ونكَداً واستِجاعةً؛ إِضاعتُه: وضْعُك إِياه فِي غَيْرِ أَهله، واستِجاعتُه: أَن لَا تَشْبَع مِنْهُ، ونكَدُه: الكذِبُ فِيهِ، وآفتُه: النِّسيانُ، وهُجْنتُه: إِضاعتُه. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: جُعْتُ إِلى لِقائك وعَطِشْتُ إِلى لِقائك؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وجاعَ إِلى لقائه اشتهاه كعطِشَ ع
مقاييس اللغة
(جُوعٌ) الْجِيمُ وَالْوَاوُ وَالْعَيْنُ، كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. فَالْجُوعُ ضِدَّ الشِّبَعِ. وَيُقَالُ: عَامُ مَجَاعَةٍ وَمَجُوعَةٍ.
الصحاح
الجوعُ: نقيضُ الشِبَع. وقد جاعَ يَجوعُ جَوْعاً ومَجاعَةً. والجَوْعَةُ: المرَّةُ الواحدة. وقومٌ جِياعٌ وجُوَّعٌ. وعامُ مَجاعَةٍ ومَجْوَعَةٍ بتسكين الجيم. وأجاعه وجوعه. وفى المثل: " أجع كلبك يتبعك ". وتجوع، أي تعمد الجُوعَ. ورجلٌ مُسْتَجيعٌ: لا تراه أبدا إلا أنه جائع. وربيعة الجوع: أبو حى من تميم، وهو ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
شواهدها في الشعر
- حَسبُ الفَتى مِن غِناهُ سَدُّ جَوْعَتِهِ ... فَكُلُّ ما يَقتَنيهِ نُهزَةُ العَطَبِ
- وَلا كَأُولَئِكَ البُؤَساءِ شاءً ... إِذا جَوَّعتَها اِنتَشَرَت ذِئابا
- وهُزِلتُ أن سَمِنَ اللئامُ وإنما ... ذلُّ المطامع حزَّ عزَّةَ جَوْعتي
- معد جوعت ثلاثين يوماً ... بسلاح شاك من الأسنان
- لمْ يجوّعني اللهُ ولا الحقولُ ... بل جوّعتني الشعاراتُ
- رباهُ عَفوَكَ إِنّي كافِرٌ جانِ ... جَوَّعتُ نَفسي وَأَشبَعتُ الهَوى الفاني