معنى كلمة دما
الصحاح
الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رباح * على طول التجاور منذ حين ليبغضني وأبغضه وأيضا * يرانى دونه وأراه دوني]] وبعض العرب يقول في تثنيته دموان. وقال سيبويه: الدم أصله دمى على فعل بالتسكين، لانه يجمع على دماء ودمى، مثل ظبى وظباء ظبى، ودلو ودلاء ودلى. قال: ولو كان مثل وقفا وعصا لما جمع على ذلك. (*) وقال المبرد: أصله فعل بالتحريك وإن جاء جمعه مخالفا لنظائره، والذاهب منه الياء، والدليل عليها قولهم في تثنيته دميان ؛ ألا ترى أن الشاعر لما اضطر أخرجه على أصله فقال: فلسنا على الاعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا تقطر الدما [[في اللسان: ولكن على أعقابنا يقطر الدما]] فأخرجه على الاصل. ولا يلزم على هذا قولهم يديان وإن اتفقوا على أن تقدير يد فعل ساكنة العين، لانه إنما ثنى على لغة من يقول لليد يدا. وهذا القول أصح. وتصغير الدم دُمَيٌّ. والجمع دِماءٌ، والنسبة إليه دَميٌّ، وإن شئت دَمَويٌّ. ويقال: دمى الشئ يدمى دمى ودميا فهو دم، مثل فرق يفرق فرقا فهو فرق. والمصدر متفق عليه أنه بالتحريك، وأنما اختلفوا في الاسم. والدمية: الضم، والجمع الدمى، وهي الصورة من العاج ونحوه. وقول الشاعر: والبيضَ يَرْفُلْنَ في الدمى * والريط
شواهدها في الشعر
- عقد النثار عَلى العِداة سَحائِباً — لَولا الحَيا لَسقى السَما مِنها دَما
- وَنَزه مِن دِمائَهُم سُيوفاً — بِهامات المُلوك لَها غُمود
- بَكَيت دَماً عَلى زَمَن — لَدى تَوديعِهِ الأَجَل
- كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبني — أَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي
- بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتي — دُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
- لا عَجَيب إِن عادَ دَمعي دِماءً — فَمَنامي بَينَ الجُفون قَتيلُ