معنى كلمة دمس
لسان العرب
دمس: دَمَس الظلامُ وأَدْمَسَ وليلٌ دامسٌ إِذا اشْتَدَّ وأَظلم. وَقَدْ دَمَسَ اللَّيْلُ يَدْمِسُ ويَدْمُسُ دَمْساً ودُمُوساً وأَدْمَسَ: أَظلم، وَقِيلَ: اخْتَلَطَ ظَلَامُهُ. وَفِي كَلَامِ مُسَيْلِمَةَ: وَاللَّيْلُ الدَّامِس هُوَ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ. ودَمَسَه يَدْمُسُه ويَدْمِسُه دَمْساً: دَفَنَهُ. ودَمَّسَ الخَمْرَ: أَغلق عَلَيْهَا دَنَّها؛ قَالَ: إِذا ذُقْتَ فَاهَا قلتَ: عِلْقٌ مُدَمَّسٌ، ... أُريدَ بِهِ قَيْلٌ فَغُودِرَ فِي سأْبِ وَالتَّدْمِيسُ: إِخفاء الشَّيْءِ تَحْتَ الشَّيْءِ، وَيُقَالُ بِالتَّخْفِيفِ. أَبو زَيْدٍ: المُدَمَّسُ المَخْبوء. ودَمَسْتُ الشَّيْءَ: دَفَنْتُهُ وخَبَأْته، وَكَذَلِكَ التَّدْمِيسُ. ودَمَّسَ الشيءَ: أَخفاه. ودَمَسَ عَلَيْهِ الخبرَ دَمْساً: كَتَمَه الْبَتَّةَ. والدِّماسُ: كُلُّ مَا غَطَّاك. أَبو عَمْرٍو: دَمَسْت الشَّيْءَ غَطَّيْتُهُ. والدَّمَسُ: مَا غُطِّي؛ وأَنشد لِلْكُمَيْتِ: بِلَا دَمَسٍ أَمرَ القَريبِ وَلَا غَمْلِ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ أَتاني حَيْثُ وَارى دَمَسٌ دَمْساً وَحَيْثُ وَارَى رُؤْيٌ رُؤْياً، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، وَذَلِكَ حِينَ يُظْلِمُ أَوَّلُ اللَّيْلِ شَيْئًا؛ وَمِثْلُهُ: أَتاني حِينَ تَقُولُ أَخوك أَم الذِّئْبُ. وَرَوَى أَبو تُرَابٍ لأَبي مَالِكٍ: المُدَّمَّسُ والمُدَنَّسُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَدْ دَنَّسَ ودَمَّسَ. والدِّماسُ: كِسَاءٌ ي
مقاييس اللغة
(دَمَسَ) الدَّالُ وَالْمِيمُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خَفَاءِ الشَّيْءِ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: دَمَسْتُ الشَّيْءَ، إِذَا أَخْفَيْتَهُ. وَأَتَانَا بِأُمُورٍ دُمْسٍ مِثْلِ دُبْسٍ، وَهِيَ الْأُمُورُ الَّتِي لَا يُهْتَدَى لِوَجْهِهَا. وَيَقُولُونَ: دَمَسَ الظَّلَامُ: اشْتَدَّ. وَمِنْهُ الدِّيمَاسُ، يُقَالُ إِنَّهُ السَّرَبُ. وَهُوَ ذَلِكَ التَّمَاسُّ. وَفِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: «كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ» .
الصحاح
دَمَسَ الظلام يَدْمِسُ ويَدْمُسُ، أي اشتدَّ. وليل دامِسٌ وأُدْموسٌ، أي مُظْلِمٌ. وجاء فلانٌ بأُمور دُمْسٍ، أي عظامٍ، كأنّه جمع دامس، مثل بازل وبزل. ودمست الشئ: دفنته وخبأته وكذلك التدميس. وأنشد أبو زيد: إذا ذُقْتَ فاها قلتَ عِلْقٌ مُدَمَّسٌ * أريدَ به قَيْلٌ فغودِرَ في سأب * ودمست عليه الخبر دمسا: كتمته ألبتة. والديماس: سجن كان للحجاج بن يوسف. فإن فتحت الدال جمعته على دياميس، مثل شيطان وشياطين. وإن كسرتها جمعته على دماميس، مثل قيراط وقراريط. وسمى بذلك لظلمته. ويسمى السرب ديماسا. وفى حديث المسيح عليه السلام أنه سبط الشعر كثير خيلان الوجه، كأنه خرج من ديماس. يعنى في نضرته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن، لانه عليه السلام قال في وصفه: " كأن رأسه يقطر ماء ".
شواهدها في الشعر
- يقال عن الأضواء في جوف ليله — ببيروت إذ يغشى من الليل دمسه
- وقد طال ما يا آل مروان أُلتم — بلا دَمَس أمر العُريب ولا غَمل
- فَقَذَفتْ مِنك بأعمى أطْمسا — يَرى النهار ظلماتٍ دُمَّسا
- تلقاه للعيب ستاراً وإن دمست — ظلماء لاقيته للغيب كشافا
- حَتّى أَضاءَ الصُبحُ وأنحَسَرَت — عنه غَمايَةُ مظلمِ دَمسِ
- ان اموري اليوم في موطني — يجرين بعد النور في دمس