معنى كلمة سجف
لسان العرب
سجف: السَّجْفُ والسِّجْفُ: السِّتْر. وَفِي الْحَدِيثِ: وأَلْقَى السِّجْفَ؛ السجفُ: السترُ. وَفِي حَدِيثِ أُم سَلَمَةَ أَنها قَالَتْ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَجَّهْتِ سِجافَتَه أَي هَتَكْتِ سِتره وأَخذْتِ وجْهَه، وَيُرْوَى: وجَّهْتِ سِدافَتَه؛ السِّدافةُ الحجابُ والسِّترُ مِنَ السُّدْفَةِ وَالظُّلْمَةِ، يَعْنِي أَخذتِ وَجْهَها وأَزَلْتِها عَنْ مَكَانِهَا الَّذِي أُمِرْتِ بِهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَي أَخذتِ وَجْهًا هتكتِ سِتْرَكِ فِيهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدافَتَه، وَهِيَ الْحِجَابُ، مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَن تَلْزَميه وجعلتِها أَمامكِ، وَقِيلَ: هُوَ السِّتْرانِ المَقْرونان بَيْنَهُمَا فُرْجة، وَكُلُّ بَابٍ سُتِرَ بسِتْرين مَقْرُونَيْنِ فكلُّ شِقّ مِنْهُ سجفٌ، وَالْجُمَعُ أَسجاف وسُجُوف، وَرُبَّمَا قَالُوا السِّجافَ والسَّجْفَ. وأَسْجَفْتُ السِّتْرَ أَي أَرْسَلْتُه وأَسْبَلْتُه، قَالَ: وَقِيلَ لَا يُسَمَّى سُجُفًا إِلَّا أَن يَكُونَ مَشْقُوقَ الْوَسَطِ كالمِصراعين. اللَّيْثُ: السّجْفان سِتْرا بَابُ الحَجَلةِ، وكلُّ بَابٍ يَسْتُرُه سِتْرَانِ بَيْنَهُمَا مَشْقُوقٌ فَكُلُّ شِقٍّ مِنْهُمَا سِجْفٌ، وَكَذَلِكَ الخِباء. والتَّسْجيف: إرْخاء السَّجْفين، وَفِي الْمُحْكَمِ: إِرْخَاءُ السِّتْرِ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: إِذَا القُنْبُضاتُ السُّودُ طَوَّفْنَ بالضُّح
مقاييس اللغة
(سَجَفَ) السِّينُ وَالْجِيمُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ إِسْبَالُ شَيْءٍ سَاتِرٍ. يُقَالُ أَسْجَفْتُ السِّتْرَ: أَرْسَلْتُهُ. وَالسَّجْفُ وَالسِّجْفُ: سِتْرُ الْحَجَلَةِ. وَيُقَالُ أَسْجَفَ اللَّيْلُ، مِثْلُ أَسْدَفَ.
الصحاح
السَجْفُ والسِجْفُ: الستْرُ. وأَسْجَفْتُ الستر، أي أرسلته. وقوله النابغة: نحلت سبيل أتى كان يحبسه ورَفَّعَتْهُ إلى السَجْفَيْنِ فالنَضَدِ هما مصرعا السِتر يكونان في مقدَّم البيت، وأَسْجَفَ الليلُ، مثل أَسْدَفَ.
شواهدها في الشعر
- رَمى مَقتَلي مِن بَينِ سِجفي عَبيطِهِ — فَيا رامِياً لا مَسَّكَ السوءُ رامِيا
- إِذا اِستَطلَعتَهُ مِن سِجفِ بَيتٍ — ظَنَنتَ بِأَنَّهُ بَعضُ الغَواني
- وَأَن يَرشُفَ الهَجرُ ماءَ الوِصالِ — وَأَن يَهتِكَ العَذرُ سُجفَ الذِمامِ
- تُطَرِّزُ شَمسُ الضُحى بيضَهُ — إِذا اِنفَرَجَت عَنهُ سُجفُ القَتامِ
- ذَوُو القِبابِ الحُمرِ يُنضى سَجفُها — عَن عَدَدٍ مِن سامِرٍ وَجامِلِ
- وَتَبَلَّغَت آراؤُهُ فَكَأَنَّها — طَلَعَت وَفي سَجفِ الغُيوبِ فُتوقُ